بما أنك، عزيزي القارئ، قادر على قراءة هذه الكلمات وفهمها، فمن المؤكد أنك مررت بهذه التجربة في وقت ما، مهما كان المكان الذي ترعرعت فيه.
دعنا نستذكر معًا أيام المدرسة الابتدائية.
يومٌ جميل الطقس، وحصة الجغرافيا، وهي الحصة التي تسبق الاستراحة مباشرة. نجلس في مقاعد الصف، بينما ينهمك المدرس أو المدرسة في الشرح. معظم الطلبة نصف نيام؛ والباقي يفكر في فطوره الذي ينتظره، أو في مباراة كرة القدم التي ستبدأ أثناء الاستراحة.
أكمل القراءة “العِلم فن مش عن عن! (2): أنا… أنا أعرف الإجابة يا أستاذ!”